أخر الأخبار
الرئيسية / أقلام / عزالدين المريسي يكتب | الحب لرسول الله قول وفعل لا ادعاء ..!
IMG-20171201-WA0006

عزالدين المريسي يكتب | الحب لرسول الله قول وفعل لا ادعاء ..!

في ساعتي هذه يتردد على مسامعي نداء قلبي المشتاق لرسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، مستشعرًا عظمته، قلبي وجلٌ ، وشوقي لا حدود له.. ارسم الخيال وكل جوارحي حاضرة، استذكر أقواله، أحدث نفسي بخيال يجمعني به، فلا تملك النفس أمام هذا الخيال إلا الخضوع والإستشعار.

قلبي الصغير يرجف، وروحي تخفق، وعقلي يتابع السير ويتقفى الأثر.. أعدد الأشخاص الذين حظوا برؤيته ونالهم شرف صحبته فأغبطهم وأتمنى لو أحظى برؤيته ولو في المنام بعدها أموت قرير العين مطمئن النفس.

إنني أسافر الأصقاع ، أرتحل دون شعور وكأنني مودع لهذه الحياة ، وغايتي المرور بالأماكن التي وطأتها قدميه الشريفتين.
أكتب هذا الشعور بقلبي وجوارحي، بمداد دمي، وأوردتي الأقلام وأنفاسي أسنة لهذه الأقلام، وما تبقى من أعضائي كراسة للكتابة.

يا حبيبي يا رسول الله! هل لي بتقبيل قدميك الطاهرتين؟
أنا مسافرٌ إليك بروحي سفرٌ إلهي.. أتعقب الأماكن وأقتفي الآثار، محاولًا عدم تجاوز الأماكن التي بقيت بها واستوطنت فيها.

يا حبيبي يا رسول الله! إنني نهرٌ جفّ ماؤه، وروحٌ عطشى تطلب الغوص في حياضك والتزود من فرات ماءك.
أكتب أحاسيسي المتدفقة، ومشاعري الصادقة ، بقلب يعتصره الشوق فتخونني العبارات ، وأقف عاجزًا عن نظم الكلمات.. عبراتي تسيل فتتساقط على كراسة الكتابة لتمسح ما كتبت، نحيبي يزيد، جسمي ينحل أكثر؛ أضناه التعب وأرهقه البعد، ولا يتوقف عن الإضطراب ويعود لحالة السكون إلا إذا تزامن القلب مع العقل في ذكرك.

كل يوم يمر، وكل ساعة تمضي، وكل لحظة أعيشها عبث بالنسبة لي إذا لم يكن للحبيب محمد منها نصيب.
لقد أصيب قلبي بمرض لا يشفيه إلّا كثرة الصلاة على الحبيب ودوام الذكر له، واستمرار حبّه دون انتقاص هذا الحب ، في صدق مع مزامنة الحب بالتطبيق، مع اقتران الإدعاء بالعمل، مع مصاحبة القول للفعل بإن الحب إتباع وطاعة ، إقتداء ومضي على نهجه، فمن أحب بصدق قدم برهان حبه وحافظ على هذا الحب من المخالفة والإبتعاد.

عن ناجي بابكر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *