أخر الأخبار
الرئيسية / أقلام / داعش بين الحقيقة والخيال…بقلم الاعلامى المصرى عمرو المنياوى
24337257_941958522646997_167315682_n

داعش بين الحقيقة والخيال…بقلم الاعلامى المصرى عمرو المنياوى

24337257_941958522646997_167315682_n

** داعش هي كلمة غريبة على اللغة العربية وهى مركبة،وبالبحث عنها في المعاجم العربية تبين انها تعنى:
اسم مصدر اندفع اندفاعا،طوعا من اندفاع بمعنى اندفاعه وكما في معجم المعانى الجامع
وفى معجم عربى عربى:تلقاء النفس كان اندفاعه شديدا،حميته،همته لم تمالك نفسه لحظة الاندفاع.وكذلك الارتماء تلقائيا وانساق وراء اندفاع وهو الميل التلقائى الى الفعل ويطلق بوجه خاص على ذلك الميل الشديد الذى يسيطر عليه
عواطفه:تحريض،تحريك الإرادة فتصدر عنه حركات اندفاعية وبالمعنى القريب نفهم بان داعش هي (الدولة الإسلامية في سوريا والعراق) او التنظيم المسلح في سوريا والعراق.

**وبوجهة نظرى داعش هي وليد السفاح بين براعة تفكير الدول المالكة الراعية ويقوم بدور الاب مثل العم سام واعوانه،وبين الدول العربية وتقوم بدور الام دون ان تدرى او بعلم لايهم،المهم الدول العربية بعقولها المتخلفة هي مرضعة داعش والوليد نفسه من أبنائنا فمسخت عقولهم وبطبيعة العلاقة الحرام سوف يكونوا أبناء عاقيين.
**وابدأ حديثى هل داعش حقيقة ام خيال؟؟ بعد نظرة تحليلية ودراسة اعددتها من واقع تاريخى ومن حاضر تحت المجهر وبعين ثاقبة تمت رؤيته.ومن هنا تبين عزيزى القارىء ان داعش مجرد حلم وثراب مرئى غير ملموس في ارض الوقاع حينما تسمع عزيزى كلماتى تتمتم شفاهكم وتحدثكم أنفسكم،بان كلماتى غير صحيحة،ولكن أوضح هذا اللبس الذى يكسو شرحى،ان داعش لا تشكل خطرا على اصغر الدول التي تمتلك اقل عددا من الجنود،ولكن داعش من صنع العم سام في غياب عقلى عربى وخاصة ان العم سام يملك اقوى أجهزة المخابرات والاستشعار على مستوى العالم واحدثها،ويملك المال بوفرة.

**اذا حينما تود دولة ما توجيه ضربة لداعش أجهزة العم سام تساعدها حتى تعيش،وداعش لو قوية كانت ملكت العراق وسوريا في وقت قريب وفى قبضة محكمة دون عناء،ولكن هي اضعف مما نتوقع.فداعش ما هي الا عصابة تستخدم كورقة ضغط لاحراج الأنظمة والدول امام العالم،اما استخدامها الذبح فهى تتبع نهج المغول لاخافة اعدائها ونشر الرعب لمجرد ذكر اسمها وهذا دليل اخر لضعفها.

**لذلك أقول للسيد الرئيس لا بد الا ننشغل عما بداخلنا وان لا ننساق الى حرب خارجية ونترك سيناء،وهذا هو المقصد من ذبح ابنائنا في الخارج سابقا.سيدى ان الحرب ضد داعش يتطلب شيء واحد فقط وسوف تسقط داعش وهو توحد العرب وتقام الحرب الاقتصادية ضد أمريكا والعم سام من تعطيل البترول وكل سبل الحرب الباردة،وقتها سوف تسقط داعش بدون صاروخ او رصاصة واحدة.وما فعلتموه في ليبيا يدل على ان مصر لها درع وسيف.
سيدى الرئيس،العالم عرفنا واتضحت الرؤيا،فلذلك لابد ان لاننساق ونكتفى بتطهير سيناء وجمهورية مصر العربية من وليد سفاح وهذا هو وليد الزنا..
بقلم الاعلامى المصرى
عمرو المنياوى

عن معين نيوز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *