الرئيسية / أقلام / شعر | ساعديني لأرى فيكِ الوفاء     
ياسر آل صياد
ياسر آل صياد

شعر | ساعديني لأرى فيكِ الوفاء     

الشاعر | ياسر آل صياد

أنتِ يا مَنْ أنتِ ذاكرتي،

ومحفظتي، وحافظةِ الزمانِ،

 وأنتِ نصف ديني،

أحفظي عني معاهدتي،

وابقي .. حدثاً يبعثُ الفرحة فيني،

كل ساع و كل حينِ،

انقذي ما شئتِ مِنْ حلمي،

كلهُ أو نصفهُ،،

جُلهُ أو بعضهُ،،

إنما لا تتركيني،

حائر الخاطرِ مجروح الضميرِ،

ساعديني،

فانا الضائعُ في متاهاتِ ظنوني،

لا أجد في ليلِ شارعنا الطويلِ،

غيرُ ماضيك المثيرِ،

لا أرى في زرقةِ البحرِ الجميلِ،

أي ملجأ، أو ملاذ!!!

كعيونٍ احتويها و تحتويني،

كجفونٍ الحبِ تدفئني إذا قَدم الشتاء،

لا تسيري عن شواطئنا التي،،

تبتهج طرباً إذا حان اللقاء،

كيف لي بالعيشِ في وهمِ الهَدىَ،؟؟

والحياتُ بدون توأمي الخليلِ،،

ينتظرها المستحيلِ،

كيف يمسي القلب منزوع الجوى،؟؟

وأنا منكِ وأنتِ صرتِ مني،

اسعفيني بنسيمِ الحبِ،

لا تنسي بان هواكِ يعطيني البقاء،

ارسلي ما كان يعتقني،

إذا هجر النجمُ والبدرُ السماء،

أنت مَنْ  في كفكِ يغفو الهوى،

وعلى شفتيك تنتحرُ السنينِ،

ساعديني،

أو تموت الروح و الراح سوى،

و تكوني أنتِ قاتلتي إذا حكم القضاء،

انصفيني،،من ظلام الوقتِ،

مِنْ حزني مِنْ هذا الشقاءِ،

ساعديني لأرى فيكِ الوفاء،

  • شاعر من اليمن

عن ياسر آل صياد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *