الرئيسية / أقلام / شعر | نداء الحياة
ياسر آل صياد
ياسر آل صياد

شعر | نداء الحياة

 

الشاعر | ياسر آل صيّاد

 

ناديتُ حتى جف في حلقي النداء،

و صرختُ فيمن كنتُ احسبه الحبيب،

ثرثرتُ  اخطبُ ودخاننا المهيب،

سافرت في صخبِ الحياةِ ،

وأنا على الموج الرهيب،،

لم اعد أخشى مماتي،

ثرثرت في وجه الغريب،

وضحكت  مِنْ نثر الأديب،

وبكيت في صمتي الحزين،

مما تسوق لنا الحياة،

ناديت ،،،

عل نداي يسمعه الضمير،،

أو يستعيد صداه مِنْ طول المدى،

أو تستريح النفس مِنْ وهن الشقاء،

أو تستشف الروح أسباب البقاء،

ناديت لكن للأسف ضاع النِداء،

وكأنه قد ظل في درب الوشاةِ،

أو  أنه قد  ضاع في صخب الصدى،

ماذا جنينا كي نعاني ما نعاني؟؟!

ما جُرمنا المشهود في لغةِ الزمانِ؟!!

ما قصةٌ كُتبتْ على مسودةِ الأقدار؟؟

وماذا احدث التاريخ في فكر الرُعاةِ؟

هل اكتشف ماسون بعض المفرداتِ؟

أو أن حرف الضاد قد ضل السبيل؟!!

وأتى بنو صهيون يغتصبوا أماني!!

ويجردوا لغتي مِنْ بعض المعاني!!

ماذا عملنا كي يُعاقبنا البشر؟

وتصير ارض الجنتين مأوى الفاسدين،!

لتنام يا وطني على هذا الدمار،

ما علتْ  الغازي وما الجُرمِ المبين؟

ولما يصيح اليوم في وجهي القدر،؟؟

وينام عن ألمي البشر،

ما حجت الطاغوت في حرق الشجر؟؟؟

في موت أبناء اليمن،؟؟

في هدم دور عبادتي،؟؟

ومدارسي ومصحتي وحديقتي

ما قول مَنْ يستشهدون مذلتي؟؟

أنا  صابرٌ والله يفرج محنتي،،

أنا مؤمنٌ بالله والله خالقنا المعين،

فهو المتين وهو الرقيب هو المجيب،

والمرجفون إلى الجحيم معادهم.

وأنا إلى ربي حقيقة قبلتي،ش

 

نوفمبر -2016م

  • شاعر من اليمن

عن ياسر آل صياد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *