الرئيسية / أقلام / عندما يصمت العالم يتحدث السيد القائد
عندما يصمت العالم يتحدث السيد القائد

عندما يصمت العالم يتحدث السيد القائد

محمد عياش قحيم

عندما يصمت العالم الاسلامي قاطبه قادات وعلماءوحقوقيون وشعوب حينها تدرك ان المؤامره الماسونيه نجحت بتمييز في ايجاد عملاء من الدرجة الاولى يصدرون البيانات حين يؤشر لهم ويدينون الصواريخ التي تستهدف المناطق العسكرية تحت ذريعة مكة ولايدينون قتل الابرياء لقد استطاع اليهود السيطرة على كل شي ابتداءا من الدمى التي تسمى قيادات الدول الاسلامية وهم ابعد عن الاسلام .

لقد فقدنا في الامة الاسلامية كل شي الدين والدنيا نعجز ان ندين حتى او نقلق مثل الامم المتحدة ابناء اليمن يقتلون ونحن صامتون ابناء العراق وفلسطين تهدم منازلهم من اليهود ولا احد يتكلم
لقد وصلنا مع عملاءاليهود مايسمون انفسهم قيادات للافلاس في كل شي لا خليج واموالهم ولامصر بجندها ولا مغرب عربي برجاله اخجل الان ان نقول نحن مسلمين بوررررما. قضية امة تحرق وتباد لم يتحدث عنها.
الا من كان قلبه على الامة الاسلاميه و من يهتم بشؤون المسلمين لقد اعدت البوصله الى طريقها سيدي وسيد اليمنيين والمسلمين في هذا الزمن يكفينا فخرا وشرفا انك رفعت لولاءالاسلام الحقيقي في وجوه الطغاه يكفينا عزة انك تقول الحق في ومن اطبق شفاتهم اصحاب المعالي والسياده الوهميه يكفينا بانك جعلتنا نختار طريق الكرامة والله ياسيدي ان كل الشرفاءفي الامة الاسلامية وانت تصارع قوى الاستكبار يعتزون بمواقفك الواضحه تجاه امتك الاسلامية والعربية.

سقطت كل الاقنعه الخطباء,, والعلماء…والقادة,,, فظهر النجم اليمني علم الهدى …السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي رضوان الله عليك وعلى كل من اتبعك وسار على نهجك القويم رغم كل المؤامرت والاحقاد ظهرت تذكرنا بقضيتنا في بورما ينمار..التي اقسم بالله اننا نسيناه وكاننا لسنا مسلمين وانت من بين كل الاحداث حولك تعلن تضامنك معهم.

فعلا انت لهذه الامة قائدا رباني وسيدا قراني ومرشدا للامة الاسلامية التي غابت في هموها وجاءالنور اليماني من مران الهدى من اقصى المدينة فلنا الفخر والعزة والشموخ بهذا الدين القويم وبك سيدا لهذا الامة محاربا للظلم والعدوان نافضا غبار العماله عنها والانبطاح لنا الفخر ياسيدي اننا لن قائدا مثلك و لنا الفخر اننا يمانيون .

محمد عياش قحيم
وكيل محافظة الحديدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *