الرئيسية / أقلام / عفاش يُصافح احمد جبران واغتيال العرادة (الجزء الأول)

عفاش يُصافح احمد جبران واغتيال العرادة (الجزء الأول)

معين نيوز | ارسل بواسطة انشر خبر : اكرم السياغي|

بينما يقوم مصمم الأزياء السعودي محمد بن سلمان … بتغيير الزي الديني للمملكة والباسها زي الجمباز الايقاعي … تتضح الصورة اكثر … لتبين المرحلة النوعية التي ستمر بها اليمن خلال الأشهر القادمة … فذريعة محاربة السعودية للحوثيين بحجة التشيع و تقبيل اليد الإيرانية … أصبحت سرابا لا اصل له … فلو كان ذلك … لمدت السعودية يدها لانتشال عفاش واستخدامه ضد الورقة الحوثية في الوقت الراهن… الا انها في حقيقة الامر على استعداد تام لانهاء الشعب اليمني بأكملة بُغية القضاء على صالح … دون الاكتراث لتحول المذهبي التي تزعمه المملكة .

خطوات السيناريو القادم في اليمن .

  • بداية : ستتخلى السعودية عن الرئيس هادي … ولكن بصورة غير مباشرة … عن طريق اغتيال محافظ محافظة مأرب / اللواء سلطان العرادة … والذي يُمثل حجر عثرة امام السعودية … امام انسحابها من حرب اليمن .
  • بعدها ستبداء دورة التحول السياسي التي ستنعكس على ارض الواقع العسكري … مكالماتٌ سرية برعاية جهات خارجية … بين عفاش و قائد المنطقة الثالثة / احمد جبران … لاقامة تحالف ضد الحوثيين … في تلك الاثناء سيتعرض صالح لمحاولة اغتيال غير معرفة المصدر … لكنه سينجو منها .
  • سيستمر الحوثيون بتضييق الخناق على صالح واعوانه في العاصمة صنعاء … الا ان التحالف سيتم بين صالح واحمد جبران … سيحاول الطرفان تجميع القوى و تجهيزها لتتكالب على الحوثيين في صنعاء والتطويق عليهم … سيركز تحالف صالح وجبران على تجميع القوى الى مناطق ثلاث .. اب والحديدة ومارب … وستكون الانطلاقة من محافظة اب … في الوقت ذاته ستستغل الامارات العربية الوضع … لتنفرد بالاستحواذ على محافظة عدن وجعلها تحت الوصاية … من خلال تنصيب عيدروس محافظاً للمحافظة … تمهيداً لانفصال الجنوب .
  • لتاتي بعدها المفاوضات السياسية الشكلية بين ايران والسعودية… بُغية افشال التحالف العفاربي _ مارب وعفاش – الا ان المفاوضات لن تفضي بشيء
  • سينجح التحالف العفاربي في تطويق العاصمة صنعاء وتضييق الخناق على الحوثيين … لتبداء الامارات والسعودية بالانسحاب الكلي من مارب والمناطق المجاورة لها .
  • لن يتم

 

يتبع

ملاحظة (توقعات كاتب لا غير )

بقلم اكرم السياغي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *