الرئيسية / سياحة وسفر / تحقيق | سقطرى “الجنة المنسية” تحت وطأة إحتلال إماراتي
جزيرة سقطرى اليمن
الاحتلال الاماراتي في جزيرة سقطرى

تحقيق | سقطرى “الجنة المنسية” تحت وطأة إحتلال إماراتي

(الأرض المجهولة) .. كانت هذه العبارة عنوان فيلم ” #اسرائيلي ” يفضح الأطماع الصهيونية في السيطرة على #جزيرة #سقطرى ذات الأهمية الاستراتيجية الكبرى ، استكمالاً لمخطط احتلال المنطقة العربية ونهب ثرواتها وإذلال شعوبها . ولان أمريكا لم تجد ادنى ذريعة للسيطرة على سقطرى كونها بعيدة في قلب المحيط الهندي، ولا فرصة لنقل سجن غوانتنامو وإنشاء قواعد عسكرية، لجأت إلى مبرر ( تقديم المساعدات الإنسانية واستثمار قطعة الجنة المنسية ) عبر دولة الإمارات المشاركة في تحالف #العدوان_السعودي_الامريكي على اليمن الطامعة منذ زمن بإيجاد موطئ قدم لها في جزيرة سقطرى.
في السطور التالية وقفة أمام سقطرى التاريخ والجمال والتنوع الحيوي النادر وصور العبث الاحتلالي الجديد.

معين نيوز | تحقيق : سارة الصعفاني |

سقطرى عاشر أغنى جزيرة في العالم بحسب المركز العالمي لمراقبة شؤون البيئة، محمية طبيعية ممتلئة بالسحر والجمال وبكائنات حية مستوطنة ونادرة ليست موجودة على الكوكب الأزرق، وأحد أهم أربع جزر من حيث التنوع النباتي والأحيائي كموطن لآلاف النباتات والحيوانات والطيور، وهي أكبر الجزر في منطقة الشرق الأوسط، وموطن لتجارة السلع المقدسة في طقوس #المعتقدات_الدينية كالبخور واللبان والمر عند قدماء المصريين والإغريق والرومان منذ بداية الألف قبل الميلاد، وهو ما جعل الناس آنذاك يعتقدون بقدسية المكان وبكونها أرض باركها الإله حتى سميت ” الأرض المقدسة “، حيث يوجد في الجزيرة تسعة أنواع لبان من خمسة وعشرين نوعًا في العالم فسميت عند الإغريق والرومان ” جزيرة السعادة “، وينحدر اسم سقطرى من المسمى السنسكريتي القديم ‘ فيباسا خادرا ‘ والذي يعني ” الجزيرة المباركة ” ، ووصف الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة أرخبيل جزر سقطرى بغالابغوس المحيط الهندي حيث المناظر الخلابة والتنوع الحيوي النادر.

قمة الأرض
أصبح أرخبيل جزر سقطرى من ضمن المحميات البيئية العالمية وتحت حماية اتفاقية التنوع البيولوجي التي وقعتها الحكومة اليمنية عام 1992 في المؤتمر العالمي ( قمة الأرض ) إلى أن تم إعلانه رسميًا من قبل منظمة اليونيسكو كأحد مواقع التراث الطبيعي العالمي في يوليو 2008، وفي العام 2000 أعلن مرفق البيئة العالمي التابع للأمم المتحدة سقطرى محمية طبيعية ، لقبت بأكثر المناطق غرابة في العالم، وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم لعام 2010، وفي يناير 2017 أدرجت اليونيسكو أرخبيل سقطرى كأحد المواقع البحرية العالمية ذات الأهمية البيولوجية حيث يحظر إطلاقًا أي تدخل في الحياة الطبيعية، ووفقًا للتقديرات الجيولوجية انفصلت جزيرة سقطرى عن أجزاء العالم قبل نحو ستة ملايين سنة ما أتاح لها فرصة تطوير أجناس حيوانية ونباتية فريدة.

تذكر كتب التاريخ أن سُقُطْرَى هو اسم الجزيرة الأصلي منذ القدم، ورد اسم الجزيرة في كتب التاريخ والمعاجم اللغوية والخرائط الجغرافية ونسج حول الجزيرة عدد من القصص والأساطير بسبب صعوبة الوصول إليها في الماضي وعرفت في كتب المؤرخين بجنة عدن لقرب موقعها من خليج عدن بينما يربطها آخرون بالحكايات السومرية القديمة حول جنة كانت تسمى ديلمون إذ كشفت التنقيبات الأثرية الحديثة عن وجود أنقاض لمدينة مندثرة يعود تاريخها للعصر الحجري.

لـ سقطرى أهمية استثنائية على صعيد بيئاتها الطبيعية وتنوعها الأحيائي ؛ فالجزيرة تضم 39 محمية لا تزال في أطوارها البدائية، ونباتاتها وحيواناتها مستوطنة ونادرة كمثال محمية ديمحري بمفردها تحوي أكثر من 80 نوعًا من الأحياء و150 نوعًا من أسماك الزينة.

نباتات نادرة
وتحتضن سقطرى أكبر تجمع للتنوع النباتي في العالم حيث سجل في الجزيرة حوالي 850 نوعاً من النباتات منها ما يزيد عن 600 نوع من النباتات النادرة و270 نوعاً ليس موجوداً في أي مكان آخر من العالم أشهرها شجرة دم الأخوين، كما تعيش في الجزيرة آلاف الحيوانات البرية مثل الماعز السقطري المميز وحيوان قط الزباد الذي يستخرج منه مادة الزباد العطرية.
طيور وأسماك
وتحتفظ الجزيرة بتنوع كبير لأحياء أخرى كالطيور والأسماك والحشرات والزواحف ما جعلها بيئة نادرة وكنز طبيعي متفرد حيث يوجد فيها 179 نوعًا من الطيور منها 25 نوعاً نادراً وستة أنواع من الطيور المستوطنة التي تنفرد بها سقطرى ، 730 نوعًا من الأسماك الساحلية ، 300 نوع من السراطين والكركند والربيان، 253 نوعًا من المرجان كقيمة سياحية وجمالية ، وما يزيد عن 60 نوعاً من الأحياء المائية مثل الإسفنج والصدفيات التي تلعب دوراً هاماً في التوازن البيئي، 75 نوعاً من الفراشات الجميلة بألوانها الزاهية ، و100نوع آخر من الحشرات وزواحف متنوعة.
متحف وتنوع حيوي
وتمتلك جوهرة المحيط الهندي ” سقطرى ” مقومات الجذب السياحي كمتحف للتراث الطبيعي وحاضن للتنوع الحيوي النادر والطبيعة الساحرة بشواطئ خلابة وكثبان رمالها البيضاء وكأنها القطن وأشجار نخيل عالية تزيدها جمالاً وبحر نقي بلون السماء نهايته الأفق تشاهد فيه لوحة فنية متحركة بأسماك الزينة الملونة ودلافين تتقافز تدعوك لمشاهدتها وسلاحف مميزة وطيور مختلفة بأصواتها العذبة تطير فوق الأشجار ومياه البحر والمحيط وبالقرب منك، جزيرة استثنائية غنية بمصائد اللؤلؤ والشعاب المرجانية وشلالات مياه غزيرة مندفعة على مدار العام من أعالي جبال شاهقة وكهوف ومغارات لم تستكشف بعد مزدحمة بنقوش تاريخية ورسومات فنية وقطع أثرية وكأن آلة الزمن تعيدك لزمان إنسان العصور القديمة .. جزيرة تحوي كل غريب وجميل وساحر ما تزال تحتفظ بأسرار تاريخية كونية وطبيعية نادرة وبنمط استثنائي ليس على مستوى مكتنزاتها القيمة فحسب بل في لغتها التي تنطق ولا تكتب وثقافة أناسها وأنماط العيش فيها..
الجنة المنسية
جزيرة سقطرى الجنة المنسية لؤلؤة طبيعية في انتظار من يلمعها وينفض الغبار عنها – لا من يعبث بأحيائها ومقدراتها الطبيعية وينهب ثرواتها- لتكون قبلة للسياح من جميع أنحاء العالم ومورداً اقتصادياً لـ اليمن يفوق النفط أهمية وثمنًا.
تلقت الهيئة العامة للاستثمار في السنوات الماضية عروضاً باستثمار عشرات الجزر اليمنية في البحر العربي وخليج عدن قوبلت بالرفض لانتهاكها سيادة بلادنا لكن في زمن العدوان والحصار السعودي- الصهيوني وتحت زيف ستار إنقاذ المواطنين في سقطرى من إعصاري تشابلا وميغ وبذريعة ( استئجار ) أحد أجمل وأندر الأماكن السياحية الطبيعية عالمياً 99 سنة من مرتزق منتهي الشرعية ودونما ضوابط احتلت دولة الإمارات أرخبيل جزر سقطرى، تعبث بمقدراتها وتسرق ثرواتها وتهرّب تنوعها الحيوي النادر وتسيطر على محمياتها الجميلة وشواطئها الخلابة وتستنزف البيئة الاستثنائية.
ممرات وخطوط
وتحظى الجزر اليمنية بأهمية استراتيجية لسيطرتها على الممرات الدولية والخطوط الملاحية، وتشكل مراكز جذب سياحية، اقتصادية وتموينية، ويمتلك اليمن شريطاً ساحلياً يمتد بطول 2200 كيلومتر ونحو 116 جزيرة تبلغ مساحتها الكلية 23 ألف كم مربع أبرزها سقطرى وكمران وأرخبيل حنيش وزقر وميدي.

يقول ياسر علي – مدير عام الإعلام في الهيئة العامة للاستثمار- يخضع الاستثمار في الجزر لإجراءات صارمة وفقاً للقانون وبتنسيق الهيئة العامة للاستثمار مع الجهات الحكومية المختصة كالهيئة العامة لحماية البيئة والهيئة العامة للشئون البحرية والهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمران، وقبول/ رفض طلبات الاستثمار وفقاً لاشتراطات مقدمة من هذه الجهات، وقد سجلت الهيئة مشاريع استثمارية في المجال السياحي والخدمي في جزيرة سقطرى في الفترة من 2002 وحتى 2014م ،وهناك مشاريع استثمارية يتم الترخيص لها من الجهات المختصة والسلطات المحلية.

استحداثات وبيع
وبحسب صور إدارة الاستشعار عن بعد في وزارة الاتصالات فإن هناك 37 استحداثاً في الجزيرة منذ 2015 حتى يناير 2017 من قِبل الإمارات ، وتظهر الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية حجم خيالي لـ فندق (سقطرى الكبير) – بدأت الكويت في بناءه في عام 2014 في واجهة سقطرى – فكم يحتل من مساحة على الواقع ؟ ومن المسؤول عن صفقة البيع ؟!
استنزاف وتهريب
من جهته يقول محمد الهندي – رئيس الفريق الدولي لإنقاذ سقطرى : ليس هناك ما يؤكد تأجير جزيرة سقطرى للإمارات فضلاً عن كونها محمية طبيعية ومجرد التفكير بالاستثمار فيها بدون دراسات من قبل خبراء متخصصين يعد اعتداءً صارخاً على طبيعتها الفريدة والاستثنائية فكيف باحتلال سقطرى واستنزاف وتهريب تنوعها الحيوي النادر الذي تكون عبر ملايين السنين؟
هناك محاولات إماراتية للسيطرة على أرخبيل سقطرى لما تمثله من أهمية طبيعية عالمية ولموقعها الاستراتيجي على خط الملاحة الدولي في المحيط الهندي، فهناك انتهاكات للسيادة اليمنية ، نهب للثروات ، تدمير للبيئة الطبيعية، استنزاف للتنوع الحيوي النادر واستحواذ على الشواطئ الخلابة والمحميات الطبيعية ، بالإضافة إلى اتخاذ جميع القرارات الإدارية المتعلقة بجزيرة سقطرى ؛ يريدون تحويلها من محمية طبيعية عالمية إلى قاعدة عسكرية لأمريكا ومنتجع سياحي للإماراتيين بتواطؤ من السلطة المحلية ومكتب السياحة هناك اللتان تقبضان ثمن خيانة الوطن.
تأجير مصنع
لقد تم تأجير مصنع تعليب الأسماك للإمارات التي قامت برفع مستوى الإنتاج مستنزفة المخزون الاستراتيجي من الأحياء البحرية النادرة باهظة الثمن كالشروخ على مسافة 80 ميل بحري مدمرة بذلك الشعاب المرجانية بعد التعاقد مع شركة صيد محلية في حضرموت لتنفيذ المهمة، معرضة حياة الصيادين في سقطرى لمخاطر الصيد بقوارب متواضعة في أماكن بعيدة في قلب المحيط الهندي الهائج ومضاعفة الكلفة المادية على المواطنين في سقطرى ، فضلاً عن استحداث مسلخ للمواشي لتصدير اللحوم مستنزفة الثروة الحيوانية ومدمرة البيئة ومصادرة مصدر دخل وغذاء سكان سقطرى .
ستار المساعدات
حتى أن ما يتداول من إنشاء الإمارات مدينة سكنية كمشروع خيري لمتضرري إعصاري تشابلا وميغ قد تم في مساحة شاسعة من أرض محمية طبيعية، بالإضافة إلى استيلائهم على مساحات مميزة في شواطئ جزيرة سقطرى لإنشاء مساكن خاصة للإداريين الإماراتيين بعد تغيير كل موظف لا يروق لهم من أبناء الجزيرة.. لقد استغلت الإمارات ستار المساعدات الإنسانية لتضع يدها على جزيرة سقطرى، بل هي الثمن الذي قدمته السعودية لها للانضمام إلى تحالفها الشيطاني ضد اليمن.
انقذوا سقطرى
وعن حملة ( انقذوا سقطرى) الدولية بمبادرة ذاتية اشترك فيها ناشطون من 7 دول وهي بريطانيا ، ألمانيا ، ايطاليا ، فرنسا، روسيا، البرتغال، واليمن ، يقول الهندي: تم إطلاق الحملة بـ 7 لغات يرافقها فيلم وثائقي وحملة تغريدات، بالإضافة إلى إطلاق عريضة دولية موجهة إلى منظمة اليونيسكو والأمم المتحدة لإيقاف العبث الإماراتي بجزيرة سقطرى عبر موقع أفاز الدولي، والتي نسعى لأن تصبح وثيقة رسمية تُعرض أمام المحاكم الدولية.
حجم الخطورة
وفي مقال للدكتور عبدالوهاب الروحاني وزير الثقافة الأسبق ورئيس مركز الوحدة للدراسات الاستراتيجية بعنوان ‘ سقطرى .. تتعرض للتغريب ‘ تحدث فيه عن حجم الخطورة والانتهاكات التي تتعرض لها جزيرة سقطرى من قبل دولة الإمارات بقوله: ” عسكر الإمارات يفرضون سيطرة تامة على أرخبيل سقطرى وبالتوازي يهيئون مع دولة أخرى لبناء قاعدة عسكرية فيه.. يسيطرون على مطار سقطرى بعد أن جعلوا حركته مرتبطة بحركة الملاحة الجوية في أبوظبي ،يسيرون ثلاث رحلات جوية مباشرة ، ويمنعون الطائرات التي لم تحصل على ترخيص دولة الإمارات من الهبوط كما يتخذون القرار الرسمي والإداري لأرخبيل جزر سقطرى، ويعبثون بالأحياء النباتية والحيوانية النادرة ويخططون لهدم مواقع ثقافية وأثرية تاريخية فيما سفن صيدهم التجارية تجرف الشعاب المرجانية بصورة عبثية مخيفة ، ويربطون الجزيرة بشبكة اتصالات إماراتية في تعدٍ على السيادة الوطنية وفقاً للأعراف والقوانين الدولية وقانون الاتحاد الدولي للاتصالات.
ويفضح د.الروحاني أكذوبة حماية الشرعية بالقول:
” أليس الإماراتيون يقاتلون بذريعة حماية الشرعية ؟!!
فلماذا إذاً لا يحترمون القوانين التي تمثل جوهر الشرعية ؟!
جميع مؤشرات ودلائل ما تفعله الإمارات في سقطرى لا علاقة له بأي عمل إنساني أو خيري، وإنما يستهدف ابتلاع الجزيرة والسيطرة على جزر أخرى في البحر الأحمر ومضيق باب المندب “.
إستثمار الجزر والمحميات
ويخضع استثمار الجزر والمحميات الطبيعية في كل العالم لشروط وضوابط لا تعتدي على القوانين – التي تنص على الحفاظ على الأماكن السياحية الطبيعية والأثرية – ولا تنتهك سيادة الدولة ، وبعد دراسات بيئية تراعي خصوصية الإمكانيات الاستثمارية المستدامة والعالمية ، وبإشراف جهات رقابية ، فأي استثمار لـ سقطرى بشراء الإمارات المناطق السياحية والولاءات واحتلالها الشواطئ والمحميات، ومحاولاتها طمس هوية سقطرى بتجنيد وتجنيس سكانها ، وإنزال علم اليمن واستبداله بعلم الإمارات وسرقة تراثه الثقافي، وتجريف ونهب المواقع التاريخية والأثرية المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي – أشهرها موقع القلعة التاريخية القديمة في أعلى قمة جبلية يتجاوز عمرها خمسمائة عام وحفر مقابر كهفية وصخرية يعود تاريخها لنهاية الألف الأول قبل الميلاد، وفرض الدرهم الإماراتي في التعاملات المالية، وتهريب ثروات سقطرى من نباتات وحيوانات وطيور مستوطنة ونادرة ، وعزل سقطرى وحصار 135 ألف إنسان فلا مكان للمغادرة سوى للإمارات أو بالقوارب لمدينة المكلا وسط مخاطر ومعاناة شديدة وكلفة مادية عالية بعد إيقاف السياحة ومنع ما تبقى من طائرات يمنية من الهبوط ؛ ليس هناك من طيران سوى طائرات شركة روتانا الإماراتية حيث التأشيرات والبرامج السياحية من داخل دبي، وما ينفذونه من مشاريع بعيدة كل البعد عن أبسط معنى لاستثمار الجزيرة.
قاعدة عسكرية امريكية
ما يحدث غايته تحويل سقطرى لمنتجع سياحي للإمارات وقاعدة عسكرية لأمريكا لمدة قرن، ويؤكد أن عبث الإنسان وحقده أشد خطورة من جنون الطبيعة ، وأن المعونات الإنسانية من دولة مرتهنة لأمريكا ومشاركة في العدوان على اليمن ليست سوى ذريعة لاحتلال سقطرى التي هزمت عبر تاريخها الضارب في القِدم الإغريق والفراعنة والفرس والروم والبرتغاليين والبريطانيين وبإمكانها طرد دولة الإمارات المجنسِ نصفُ سكانها.

* إعلامية من #اليمن .

عن معين نيوز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *