أخر الأخبار
الرئيسية / أخبار العالم / بناءً على طلب فلسطين- اجتماع عربي طارئ غدًا الثلاثاء لبحث قرار متوقع لترامب بشأن القدس
٢٠١٧-١٢-٠٤-١٠-٣٣-٠١-190134762

بناءً على طلب فلسطين- اجتماع عربي طارئ غدًا الثلاثاء لبحث قرار متوقع لترامب بشأن القدس

معين نيوز/وكالات

بعد نحو ثلاثة أيام من الاتصالات المكثفة و التحركات الدبلوماسية، في محاولة لإيجاد دعم عربي يوقف التهديدات الأميركية، التي ارتفعت وتيرتها هذه المرة بهدف نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، جاء الرد العربي بالإعلان عن عقد الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين يوم غد الثلاثاء.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، في تصريحات صحافية، أمس الأحد، إنه “تقرر عقد اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين بعد غد الثلاثاء بناءً على طلب فلسطين لبحث التطورات التي تمس بمكانة القدس”.

وخلال الأيام القليلة الماضية، قاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالات مكثفة مع الرؤساء العرب في محاولة لإيجاد دعم عربي، ورغم تواصل هذه الاتصالات والمناشدات، إلا أنه لم يخرج أي موقف عربي معلن داعم للفلسطينيين في هذا الشأن، ما جعل عباس (أبو مازن) يطلب من وزير خارجيته، رياض المالكي، أن يطالب بعقد اجتماع طارئ للمندوبين الدائمين في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

ويأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أميركيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه، الأربعاء المقبل، حسب وكالة “أسوشييتيد برس” الأميركية.

ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر “مرتبط فقط بالتوقيت”.

ونقل موقع العربي الجديد على ان مسؤول فلسطيني رفيع المستوى، رفض ذكر اسمه، قال من خلال حديثي مع المسؤولين الأميركيين هناك شيء جدي في الحديث عن نقل السفارة الأميركية أكثر من أي وقت مضى، والرئيس محمود عباس يستشعر هذا الخطر، وبدأ بمكالمات مكثفة مع الرؤساء العرب بهدف الضغط على الإدارة الأميركية”.

ونقلت وكالة “الأناضول”، أمس الأحد، عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قوله لعباس، في اتصال هاتفي أول من أمس، إن من الضروري قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. وقال إن “إقامة دولة فلسطينية مستقلة وتتمتع بالسيادة مع القدس الشرقية عاصمة لها، مسألة ضرورية لتأمين السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”. وكرر أردوغان دعمه القضية العادلة للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن رفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة من شأنه أن يساهم في إحلال السلام.

وأضاف المسؤول الفلسطيني “لقد أرسل أبو مازن رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية، ماجد فرج، إلى واشنطن، على أمل أن ينجح، برفقة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي يتلقى العلاج هناك منذ أشهر، في علاج أمرين مهمين، أولاً منع نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهو الأكثر أهمية الآن، وثانياً عدم إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن”.

الإضافة النوعية التي يمكن أن يضيفها ماجد فرج، وفق المسؤول الفلسطيني، ليست ما تكرره القيادة الفلسطينية من موقف معلن أكثر من مرة حول أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس سيدمر عملية السلام، ولكن البعد الأمني الذي تؤديه أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الإقليم، وتستفيد منه إسرائيل وأميركا بشكل سبق وتمت الإشادة به من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شخصياً.

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن “تقديرات المستوى الأمني الأميركي تدعم فرج، ودور الأمن الفلسطيني في جمع المعلومات وإرسال عمليات تحذير مبكرة حول الإرهابيين، لذلك يقف المستوى الأمني الأميركي إلى جانب رؤية فرج بعدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس وعدم إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن”.

وأكد أن “ترامب لم يعرض على القيادة الفلسطينية أية رؤية حول عملية السلام، ونحن في نهاية الأربعة أشهر التي منحها أبو مازن للإدارة الأميركية لعرض رؤيتها للسلام، لكن في المقابل ترامب عرض خطة تتعلق بحل إقليمي على السعودية التي بدورها عرضتها على أبو مازن”.

عباس فضّل الصمت وعدم التطرق لما جرى مع السعودية في اجتماعات اللجنة المركزية لحركة “فتح”، التي خرجت ببيان في 25 الشهر الماضي أشادت فيه بدور السعودية، فيما عبر عباس “عن تقدير اللجنة المركزية لحركة فتح للموقف السعودي الثابت الداعم لنضال الشعب الفلسطيني، وتمسكه بمبادرة السلام العربية كما هي”.

كما ثمنت اللجنة المركزية الدعم المادي الدائم للشعب الفلسطيني وزيادته خلال الزيارة الأخيرة، من دون أية تفاصيل تذكر حول فحوى هذه الزيارة التي تم تسريب القليل عنها. ولم يتم عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كما جرت العادة بعد اجتماع اللجنة المركزية لإطلاع أعضاء المنظمة على تطورات الأحداث ونتائج زيارات أبو مازن.

عن ناجي بابكر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *