أخر الأخبار
الرئيسية / أخبار اليمن / كاتب “مشهور” يكشف: كيف قتل “صالح”؟!.. اجهزة تنصت.. خيانة مقربين بينهم “صحافي”.. “طارق” حياً.. مهمة “مقولة”..!!
كيف قتل علي عبدالله صالح
مقتل الرئيس اليمني الاسبق علي عبدالله صالح

كاتب “مشهور” يكشف: كيف قتل “صالح”؟!.. اجهزة تنصت.. خيانة مقربين بينهم “صحافي”.. “طارق” حياً.. مهمة “مقولة”..!!

كاتب “مشهور” يكشف: كيف قتل “صالح”؟!.. اجهزة تنصت.. خيانة مقربين بينهم “صحافي”.. “طارق” حياً.. مهمة “مقولة”..!!

معين نيوز | صنعاء |

قتل الرئيس اليمني الاسبق علي عبدالله صالح، واختفاء نجل شقيقه وقائد حراسته طارق صالح، الحدث الأبرز على المشهد اليمني، الذي ترك خلفه تركة من الأسرار، اعتمد فك شفراتها على المقربين من “صالح” تحديدا، ومع ذلك تظل الصبابية هي التي تسود المشهد خصوصا بعد التسريبات التي تقول ان “صالح” تعرض لخيانة من اقرب المقربين له، وهو ما أبعده من المشهد سريعا، دافعا حياته ضريبة ثقته بهم، دعوته بالانقلاب على خلفاءه بناءً على تلك الثقة ومعطياتها.. تفاصيل جديدة ينشرها “معين نيوز” على ذمة الراوي..
جميح ورواية المؤامرة
كشف الكاتب السياسي اليمني الدكتور محمد جميح، عن معلومات قال إنها مؤكدة تحكي عن “مؤامرة خيانة” حيكت ضد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من ثلاث أشخاص مقربين منه.
وقال “جميح”، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، إنه وصلته معلومة مؤكدة أن علي عبدالله صالح اتصل في لحظاته الأخيرة بأفراد في أسرته، وقال لهم: “باعوني، فلان باعني، وفلان باعني، وفلان باعني”.
صحافي مقرب من صالح
السياسي اليمني محمد جميح الذي يعلن ولاءه المطلق لما يسمى بـ”الشرعية” بقيادة الرئيس اليمني المتواجد في الرياض عبدربه منصور هادي، أوضح، ان مصدر قال عنه إنه من داخل بيت صالح قال : “أحد كبار معاوني صالح بالاشتراك مع صحافي مقرب من الرئيس السابق كان لهما دور في وضع أجهزة تنصّت في بيت الرئيس السابق لصالح أنصار الله”.
“جميح” الذي لم يكشف عن اسم الصحافي او عن اي اسماء اخرى ممن قال انهم شاركوا بالعملية الاستخباراتية ضد “صالح”، ترك المشهد مربكا واكثر خطرا على من كان مقربا من صالح، ليس من جماعة انصار الله ، بل من اقارب صالح ومناصريه، خصوصا انه قد يشعل لديهم فتيل الانتقام والاخذ بالثأر خصوصا في ظل المرحلة الراهنة.
ضابط في الحرس
وبحسب الرواية، “فإن أحد ضباط “صالح” في الحرس الجمهوري ومسؤول في مخازن التسليح رفض صرف أسلحة لثلاثة آلاف مقاتل جمعهم مهدي مقولة لنجدة “صالح”، الضابط فتح المخازن للحوثيين، الذين قاموا بتصفيته لاحقاً”.

كانت هذه هي الرواية التي غرد بها جميح حول مقتل الرئيس اليمني الاسبق “صالح” الذي كان قد دعا وعبر خطاب متلفز اعضاء حزب المؤتمر في مختلف المحافظات ومناصريه الى الخروج ضد جماعة انصار الله “حلفاءه في مواجهة العدوان السعودي”، داعيا دول التحالف بقيادة السعودية الى فتح صفحة جديدة. مؤكدا في خطابه – اي صالح- انهم مستعدون لحماية امن المملكة السعودية من اي خطر يهددها من داخل الاراض اليمنية، وهو ما اعتبرته جماعة انصار الله انقلابا رسميا عليهم، وتحالفا معلنا مع دول العدوان بقيادة السعودية التي تشن حربا على اليمن منذ 26 مارس 2015م وحتى اللحظة.

وكشف مؤخرا ما يسمى بـ رئيس اللجنة الثورية محمد علي الحوثي، وتحديدا في الفعالية الجماهيرية التي دعا إليها زعيم جماعة انصار الله وقائد ثورة 21 سبتمبر 2014م السيد عبدالملك الحوثي ، عقب مقتل صالح والتي اطلق عليها اسم “الشكر لله”، تعبيرا عن شكر الجماعة لله على وأد ما اسموها بـ”الفتنة” التي تزعمها الرئيس السابق “صالح” والتي اسفرت عن مقتله بمعية الامين العام لحزب المؤتمر عارف الزوكا، وعدد آخر من مناصري “صالح”.
طارق صالح وأعماله
اما فيما يخص المشهد الضبابي لمصير نجل شقيق الرئيس “صالح” وقائد حراسته، الذي كان يعتبر – حسب تصريح نشرته عدد من وسائل الاعلام لـ حمزه الحوثي، وأيضا محمد علي الحوثي – احد المزعزعين للامن، لما قام بتدريب مئات المقاتلين ف معسكر الشهيد الملصي، دون اخضاع المعسكر لوزارة الدفاع اليمنية، يقول “جميح” بأن طارق محمد عبدالله صالح ومحمد عبدالله القوسي لم يصابوا بأذى، وقال في تغريدة له نرتها عدد من وسائل الاعلام “إن الحوثيين وضعوا أحد كبار معاوني صالح تحت الإقامة الجبرية بعد تعاونه في زراعة أجهزة تنصت في منزل الرئيس السابق، واحتمالات تصفيته كبيرة”.
أحمد علي والروايات
وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد اعلنت ان الرئيس اليمنى السابق علي عبدالله صالح، قد قُتل، يوم الاثنين الماضي، بعد مواجهة مسلحة بينه وقوات الامن التابعة لنظام الحكم في صنعاء، بينما كذب نجل “صالح” ، احمد علي عبدالله صالح روايات مقتل والده التي قالت ان والده قتل هو متوجها الى مسقط رأسه في منطقة سنحان جنوب صنعاء، او الرواية الاخرى الى التي قيل انه قتل وهو في اطراف صنعاء متوجها إلى محافظة مأرب. موكدا ان والده قتل في منزله وهو يواجه جماعة انصار الله.

يشار الى انها لا توجد رواية مؤكدة حتى الآن عن المكان الذي قتل فيه “صالح”، بينما يرجح الكثير انه قتل في منزله اثناء المواجهة، بإعتبار مغادرة من المحال نظرا للتشديد الامني الذي كانت تشهده احياء المواجهة وشوارع العاصمة صنعاء أيضا.

عن معين نيوز

تعليق واحد

  1. الجميع منافق وبوق وهابي معروف طائفي كذاب منافعي واحد اذناب الاصلاح حرب العمالة والخيانهوبيع الاوطان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *