أخبار اليمن

الخارجية اليمنية توقف بيع سفارتها بلندن وتكشف زيف وتخبط حكومة الرياض

معين نيوز- صنعاء خاص

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بصنعاء بأن الوزارة تابعت الحملة الإعلامية والعديد من الأخبار ذات الصلة بمحاولات وزير خارجية هادي وسفيره بلندن بيع مبنى السفارة والسكن الرسمي للسفير اليمني لدى المملكة المتحدة والعائدة ملكيتها للجمهورية اليمنية وشعب الجمهورية اليمنية.

وأوضح المصدر أن وزارة الخارجية منذ أن تلقت معلومات مؤكدة من مصادر خارجية حول وجود محاولات البيع قبل حوالي أسبوعين قامت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مثل هذه الحالة من خلال التواصل مع مكتب استشاره ومحاماة معتمد في لندن بالمملكة المتحدة بقصد وقف أي إجراءات غير قانونية والمطالبة بوقف أي محاولات لبيع ممتلكات أو أصول تعود للجمهورية اليمنية في المملكة المتحدة، وقال المصدر أن المهندس/ هشام شرف عبدالله وزير الخارجية قام بمخاطبات رسمية واتصالات مع عدد من الدول الصديقة في الدول الـ18 الراعية لعملية التسوية السياسية في اليمن بقصد حثهم على المساعدة في الحفاظ على ممتلكات الشعب اليمني في الخارج ومنع كل من يحاول المساس بالممتلكات التي تعود ملكيتها للدولة اليمنية.

وأضاف المصدر بأن وزارة الخارجية قامت بكافة هذه الإجراءات حينها بعيداً عن إثارة الموضوع أو الحديث لوسائل الإعلام المختلفة ووفقاً للأعراف والتقاليد الدبلوماسية المتعارف عليها عالمياً، وأكد المصدر المسؤول بأنه ومنذ اليوم الأول للعدوان السعودي وتحالفه ووزارة الخارجية بصنعاء تعمل جاهدةً من أجل الحفاظ على وحدة وتماسك وزارة الخارجية وكادرها الدبلوماسي باعتبارها واجهة وطنية للبلاد وجهة سيادية مسؤولة عن الحفاظ والدفاع عن مصالح البلاد بشكل عام، ولهذا حرصت على الحفاظ على ممتلكات الوزارة في الداخل والخارج وعملت على الحفاظ على حقوق الكادر الدبلوماسي واستمرت في دفع المرتبان وامتيازات العاملين في البعثات والدبلوماسية والقنصلية حتى القرار الكارثي بنقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن وذلك حرصاً منا على بقاء أبواب البعثات الدبلوماسية مفتوحة لتقديم خدماتها لكافة المواطنين اليمنين في الخارج بما في ذلك مر تبات المدعو ياسين سعيد نعمان في لندن.

وسخر المصدر من تصريحات المدعو ياسين سعيد نعمان وكتاباته وتغريداته التي أعلن في البداية عن نجاحه في إفشال مخطط وزارة الخارجية بصنعاء لبيع ممتلكات الجمهورية اليمنية في الخارج في تناقض واضح مع تصريحاته السابقة خلال الـ 24 ساعة الماضية وبأن الممتلكات في أيادي أمينة وذلك عندما بدء الحديث عن فشل عملية مشبوهة لبيع السفارة ومنزل السفير بلندن!!

وأستغرب المصدر المسؤول من صدور هذه التصريحات من قبل شخص يفترض أنه سياسي محنك حاصل على شهادة الدكتوراه ويعلم أن تصريحاته الأخيرة غير صادقة كون الجمهورية اليمنية ومنذ بداية العدوان العسكري والحصار الشامل وبعد صدور قرار مجلس الأمن رقم2216 الذي وضع اليمن تحت البند السابع ومن حينها أصبحنا لا تتعامل مع الخارج مالياً أو إدارياً سواءً في البيع أو الشراء، كما دعا المصدر المسؤول ياسين سعيد نعمان إلى استحضار تاريخه النضالي وأن يحافظ على ما تبقى منه وأن يدرك بأن وزارة الخارجية في صنعاء وبكافة موظفيها من دبلوماسيين وإداريين لا هم لهم إلا مصلحة الوطن وخدمة المواطن وبكل الطرق المشروعة والممكنة.

وأختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على دور وزارة الخارجية في صنعاء بالاضطلاع بالمسؤولية الملقاة على عاتقها خصوصاً في هذه الظروف الغاية في الحساسية والتعقيد وأن الخارجية لا تلقِ بالاً لمثل هذه الترهات وما تخرجه مطابخ الدجل والكذب من عملاء العدوان الذين تدفع الرياض مرتباتهم ومنهم المدعو ياسين سعيد نعمان، وأشاد المصدر في الوقت ذاته بالتعاون الذي وجدته قيادة وزارة الخارجية من قبل العديد من الدول وسفراءها في سبيل الحفاظ على ممتلكات الشعب والدولة في الخارج وعدم التصرف بها من قبل أي جهةً كانت.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق