أخر الأخبار
الرئيسية / أخبار اليمن / الخارجية تسخر من كذب هادي
1

الخارجية تسخر من كذب هادي

معين نيوز- متابعات

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بصنعاء بأن ما ورد ذكره في خطاب الفار عبد ربه منصور هادي المنتهية ولايته وصلاحيته كرئيس سابق لليمن امام الجمعية العامة للامم المتحدة الليلة ، لايعكس سوى الفشل الذريع في مواجهة العالم والتهرب عن تحمل المسؤولية الجنائية والقانونية هو وشركاؤه عن ما حدث في اليمن منذ 26/3/2015 من عدوان وقتل واعاقة وتشريد ومجاعة وفقر يعلم عنها القاصي والداني الان ، وتتحدث بشأنها مئات المجلدات والالاف من التقارير وصفحات وصور لايحصى عددها.

وقال المصدر في تصريح لوكالة “خبر”، إن الفار هادي وفي مخاطبته الليلة للمجتمع الدولي بالامم المتحدة وللمرة الثالثة من عمر رئاسته السابقه في 2012 يعيد نفسه كشخص منتهي الصلاحية فاقد الشرعية لاقرار له ، مهتز ومشتت يوزع الاتهامات هنا وهناك يحاول مغالطة زعماء العالم الذين استغربوا عدم الاشارة الى نتائج وجرائم حرب العدوان في اليمن التي تجاوزت العشرين الف قتيل مدني من النساء والاطفال والمسنين الابرياء وجرح ما يربو على خمسين الف مواطن ، وتشريد اكثر من ثلاثة ملايين شخص تركوا مدنهم ومساكنهم بحثا عن الامان الذي حرمتهم منه طائرات العدوان السعودي ومليشيات العملاء والخونة والمرتزقة بالاضافة الى دمار شامل يعكس مدى حقد الاعداء على اليمن وشعبه.

وذكر المصدر بأن الفار هادي ظهر مشيدا بالدور الريادي لمملكة الشر السعودية بقتلهم لشعب اليمن والحفاظ عليه رئيسا للاستعمال عند الطلب في الرياض، مع حكومة فارة مركزها فنادق السعودية وعدد من العواصم العربية.

وسخر المصدر من اشادة الفار هادي بمركز سلمان للصفقات والرشاوى لتقديمه مساعدات للشعب اليمني للتخفيف عنه لقاء جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ترتكب ضده.

ونوه المصدر الى انه في الوقت الذي حاول الفار هادي الاشارة للقوى الوطنية في المناطق غير المحتلة بالانقلابيين واتهامهم بالنكث بالوعود وعدم دفع المرتبات، نسي هادي او تناسى انه من نقل البنك المركزي من صنعاء الى عدن وانه من اعطى وعوده في نفس المكان بنيويورك قبل عام بالايفاء بالمرتبات ، بل وتجاوز ذلك الى الاستيلاء على المبالغ التي تم طبعها في روسيا لتوفير السيولة ودفع المرتبات للموظفين ، واستخدمها عوضا عن ذلك لتمويل العملاء والخونة في الجبهات وخلق اكثر من فصيل مليشياوي في المناطق المحتلة من الوطن لتعيث في الارض فسادا وتعرقل اي حلول تسوية او سلام.

واضاف المصدر بأن الرئيس المنتهية ولايته لم يجد في جعبته سوى ترديد طلبات تنفيذ نقاط عفا عليها الزمن وهي المبادرة الخليجية والقرار 2216 ومخرجات حوار الموڤنيك المدفوع ثمنه من قوى خارجية لم تراع مصالح اليمن، بل وتجاوز ذلك الى تثمين الدور السعودي القذر في اليمن ، وتحدث عن استعداد حكومة المنفى لادخال المساعدات الى صعدة وغيرها من المناطق غير المحتلة، ناسيا او متجاهلا ان حكومة الفنادق التي تأتمر بأمر ممولي العدوان لاتستطيع بقوامها ان تبيت بأمان في عدن ولو لليلة ، ومن حالفه الحظ من اعضائها بالكاد يأمن على حياته من رصاصات طائشة او مقصودة.

واستغرب المصدر حديث الفار هادي عن استعداده للسلام وكأن لديه موطئ قدم في اليمن متناسيا أن القرار ليس بيده وانما في الرياض وابوظبي، وحاول ايهام العالم برغبته، وهو فاقد الشئ، في مقاومة الارهاب بينما هو وحلفاؤه في السعودية والامارات من اوجد العديد من الجماعات الارهابية في عدن وتعز وابين وحضرموت ومولهم واستقدم المرتزقة الاجانب لقتال ابناء اليمن الوطنيين الشرفاء .

وفي معرض الرد على تكرار الاسطوانة المشروخة حول ايران وتدخلها في اليمن ، اشار المصدر المسؤول الى ان ما يذكره هادي والسعوديون وواشنطن ولندن يستلزم منهم بالضرورة مواجهة طهران مباشرة في الخليج ومضيق هرمز وليس نقل وخوض المعركة في اليمن ، وان مجرد محاولة استعطاف أعداء ومعارضي ايران في هذا الظرف الدولي هو اسلوب بائس لايتبعه سوى الضعفاء المفلسين..

واكد المصدر مجددا ان اي حديث للفار هادي عن السلام هو مجرد هراء واوهام ولايمكن ان يتحقق السلام المستدام دون تواجد للرياض وحلفائها على طاولة المفاوضات برعاية اممية ودولية والتزام بعدم تدخل اي طرف خارجي في الشؤون اليمنية الداخلية..

ورد المصدر على اتهام الفار هادي للقوى الوطنية برفضها كل المبادرات نحو السلام بان عليه ان يتذكر من رفض مبادرة ونقاط وزير الخارجية الامريكي السابق كيري في مسقط..

ووجه المصدر المسؤول سؤالا للفار هادي وقوى العدوان عما اذا كان قرار الحرب والسلام والمفاوضات بيد هادي ام هو بيد الرياض وابوظبي والبيت الابيض بواشنطن و10 داوننج ستريت في لندن.

واوضح أنه اذا كان هناك جواب صريح وواضح فسوف يكون هناك حل وطريق سالك يؤدي للسلام والحفاظ على مصلحة الشعب اليمني ، وبداياته تتمثل في: وقف اعمال القصف والعدوان ورفع الحصار الشامل وفتح مطار صنعاء للملاحة التجارية والمدنية والاعداد للجلوس للمفاوضات التي تلبي حاجة كل الاطراف للامن والاستقرار والتخلص من كل مجموعات الارهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وجعل المنطقة بكاملها منطقة سلام..

عن قائد رماده

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *