أخر الأخبار
الرئيسية / أخبار اليمن / من هو فنان القوات المسلحة اليمنية ؟ (حوار)
201793001754120636423274741202899

من هو فنان القوات المسلحة اليمنية ؟ (حوار)

201793001754120636423274741202899ضيفنا من مواليد 1946م في قرية ضراس بمديرية السياني في محافظة إب، والتي درس وترعرع فيها. كان يميل إلى سماع الغناء وهو في سن مبكرة، فيردد ما سمعه من الرعاة والجمالة والفنانين الشعبيين. التحق بصفوف القوات المسلحة في بداية الستينيات، وشغل عدداً من المناصب العسكرية. حالياً، يعيش في العاصمة صنعاء. يتحدث المعطري، عن جزء من مسيرته الفنية المعطاءة، والتي أبدع فيها طيلة 55 عاماً، فإلى التفاصيل.

معين نيوز | حاوره : علاء الدين الشلالي
*في عام 1969م، بُثّت لك سهرة فنية مشتركة في إذاعة «صوت العرب» في القاهرة، حدثنا عن تلك السهرة؟
كان اللقاء لبرنامج اسمه «سهرة من اليمن»، سجّلناه في «إذاعة صنعاء»، وكان معي في تلك السهرة الفنان المرحوم، علي بن علي الآنسي، والثلاثي الكوكباني، وبُثّت السهرة لإذاعة «صوت العرب» في القاهرة. وأتذكر أن الأغنية التي غنيتها لأول مرة كانت «سمراء شاوية جميلة قد سلبت عقلي من كل ناحية». بعد ذلك، طلبتني «إذاعة صنعاء» لتسجيل أغنية «سمراء شاوية»، و«صباح الجمال يا جميله.
*كان لكم دور في ما بعد ثورة 26 سبتمبر في إبراز الأغنية اليمنية، حدثنا عن تلك الحقبة؟
سعينا لأن نكون مكملين لما قام به الرعيل الأول من الفنانين اليمنيين من قبل عام 19622، أمثال الفنان علي بن علي الآنسي والسنيدار ومحمد عطروش والقعطبي وباشراحيل والماس وعوض عبد الله والمسلمي ومحمد مرشد ناجي. الفنانون اليمنيون في الشمال والجنوب كان لهم دور عظيم في إبراز الفن اليمني، ونستطيع أن نقول إن المجال بعد عام 1962 كان أكثر انفتاحاً، وأتيحت الإمكانيات لإبراز الأغنية اليمنية أكثر وأكثر.
*لاحظت نك تذكر لي أسماء فنانين من الجنوب أكثر من الشمال، لماذا؟
نحن أهل الفن لا نقول فنان شمالي وفنان جنوبي، نسمي الأغنية اليمنية يمنية فقط، سواء كانت حضرمية أو عدنية أو صنعانية أو لحجية أو يافعية، تلك تسميات لمناطق جغرافية، هكذا تعلمنا. وعلى ذكرك فنانين جنوبيين وشماليين، سأعطيك مثالاً بسيطاً لموقف ما. في عام 1982، جاءت إلى الجمهورية العربية اليمنية من جمهورية اليمن الديمقراطية دعوات لانتداب فنانين للمشاركة في مهرجان الأغنية الفلسطينية في الجزائر، والذي نظمته في تلك الفترة جامعة الدول العربية. إختارونا للمشاركة من صنعاء أنا والفنان الكبير أيوب طارش عبسي، ومن عدن الفنان المرحوم أحمد قاسم والفنان المرحوم محمد مرشد ناجي والفنان محمد عبده هندي. إذاً كنا اثنين من الشمال وثلاثة من الجنوب، وعندما وصلنا إلى الجزائر أخبرناهم: نحن صحيح جئنا من اليمن وهي دولتان، ولكن نحن نريد أن نمثل هنا في هذا المهرجان اليمن بشكل عام. الفنان الكبير محمد مرشد ناجي قال نحن لا نمثل جمهوريات، نمثل فقط الأغنية اليمنية. أنا اشتركت في افتتاح المهرجان، وأيوب في الحفل الختامي، ومثلنا اليمن كلنا، اليمن الواحد، وهذا الموقف كان قبل تحقيق الوحدة.
*مثلت اليمن في مناسبات ومهرجانات فنية أقيمت في دول عدة كالجزائر والكويت ومصر والأردن و بريطانيا، حدثنا عن تلك المشاركات؟
نعم، كانت مهمات رسمية للدولة، ماعدا رحلتي لسلطنة عمان، هي الرحلة الوحيدة غير الرسمية، سافرت أنا والفنان أيوب طارش وأحمد السنيدار ومحمد حمود الحارثي لإحياء حفل زفاف أولاد وزير النفط والمعادن العماني الشيخ سعيد الشنفري، تلك كانت الرحلة الوحيدة غير الرسمية.
شاركتم في الأسابيع الثقافية التي كانت تحييها وزارة الإعلام والثقافة في دول عربية وأجنبية، كيف كان تقبل الجمهور العربي لكم؟ وأنتم جئتم لهم من بلد وقعت فيه ثورة؟
كان يقولون لنا نادراً ما نسمع عن الفن اليمني، وذلك لعدم انتشار الأغنية اليمنية عربياً، ولقلة وضعف وسائل الإعلام اليمنية. لم تكن توجد لدينا تقنية داخلية تحسن من الأداء وتطور الأغنية اليمنية، وفي تلك الفترة وحتى اليوم أكثر كلمات الأغاني اليمنية باللهجات المحلية، وهي مرتبطة بالحقل بالشمس بالأرض. أما في الوطن العربي، فإن أكثر أغانيهم تعبر عن الحب تعبيراً مباشراً، حتى أوزاننا الشعرية مختلفة عن الشعر الذي يغنى بأشياء كثيرة. مثلاً، فنانو السعودية والخليج عندما يأخذون لحناً يمنياً، ويحاولون أن يعربوه ويدخلوا فيه نبرات جديدة، فإن تلك التقنيات تساعد على فهم المتلقي العربي لما يقال في الأغنية الخليجية، فيفهمها المغربي والتونسي وغيره.
*حدثنا عن حفلة بريطانيا؟
سافرت مع الفنان القدير أحمد السنيدار والفنان علي الأسدي لإحياء حفلة بمناسبة افتتاح مكتب الخطوط الجوية اليمنية في العاصمة البريطانية لندن، وعملنا حفلات في مناطق عدة، من ضمنها مدينة برمنجهام، وكان حضور الجالية اليمنية لافتاً، واستقبلنا استقبالاً حافلاً، وكان اهتمام كبير من السفارة اليمنية أيام السفير اليمني في لندن محمد الأرياني رعاه الله، وقدمنا ما يشرف اليمن.
*ألم يكن بث أغانيكم في إذاعة «صوت العرب»، وفي الحفلات المقامة في دول عربية وعالمية، يفي بانتشار الأغنية اليمنية في ذلك الوقت؟
لا شك أن ما ذكرته ساهم في انتشار الأغنية والفن اليمني. أتذكر عندما كنت في القاهرة أجروا معي في صوت العرب لقاءاً فنياً أنا والفنان يحيى العرومة. وكنت أسجل أناشيد لدول مجلس التعاون العربي، أتذكر مطلع أحد الأناشيد: بلاد العروبة فلتطربي… ستشرقي يوماً في الشرق وفي المغرب… دوي نشيد يهز الفضاء… يحيي خطى المجلس العربي… كان المجلس العربي بين اليمن ومصر والعراق والأردن. ثم أجروا معي لقاء آخر، وأتذكر أنني ذلك الوقت غنيت أغنية للشاعر بشار بن برد: «إن العيون التي في طرفها حول»، وغنيت هذه الأغنية فيما بعد في حفلات الأسبوع الثقافي اليمني في الجزائر، ومن ثم قمت بتسجيلها لتلفزيون عدن.
*أنت من مؤسسي ومديري إدارة المسرح والفنون العسكرية في اليمن، ما الذي تحقق في عهدك للمسرح والفنون العسكرية؟
إدارة المسرح والفنون العسكرية تأسست بعد ثورة سبتمبر، وكانت غير مكتملة، توليت إدارتها عام 19711م، وبدأنا نشتغل مسرحيات عرضت في المعسكرات والمسارح الوطنية في المحافظات، وكان لي جهد للمتابعة واستقطاب الكتاب والممثلين والمخرجين وإحياء الحفلات المسرحية.
وفي الحقيقة أنني تدرجت من منصب رئيس قسم المسرح ثم رئيس قسم الفنون ثم مدير لإدارة الفنون لفترة طويلة جداً. كنت أحيي الحفلات الفنية في المعسكرات في مختلف المحافظات، وكنا نستقطب الفنانين من كافة المحافظات اليمنية. جلنا على المناطق النائية في الجزر، وكانت هناك مشقة في تلك الرحلات، نسافر لمناطق بعيدة جداً، ولا توجد جزيرة يمنية إلا وعملنا فيها نشاطاً فنياً ابتداء من سقطرى إلى كمران وزقر وحنيش وميون.
قادة الألوية والمعسكرات، هل كان لهم حماس لدعم الفن داخل صفوف القوات المسلحة في تلك الفترة؟
لم نذهب إلي أي منطقة عسكرية إلا ولدينا تكليف من الجهات المختصة واتصالات رسمية حتى تسهل مهامنا ويقدموا لنا ما نحتاج من إمكانيات لإقامة الحفلات.
*أنا أسألك معنوياً؟
لا أستطيع أن أصف لك شعور القوات التي كنا نحيي في معسكراتها الحفلات. أتذكر في حفلة من الحفلات حملني الضباط والأفراد فوق أكتافهم في الرمال من شدة سعادتهم، كانوا يستقبلوننا استقبالاً غير عادي.
صف لنا موقفاً محرجاً أو غريباً حصل لك في أحد المعسكرات خلال العروض والحفلات التي كنتم تقدمونها؟ المعطري: نحن لا نقول فنان شمالي وفنان جنوبي، نسمي الأغنية اليمنية يمنية فقط
كلفنا في مهمة للذهاب إلى زيارات بعض الوحدات البعيدة عن صنعاء، ونحن في الطريق، ومع اشتداد الرياح، أصبت بإعياء وتعب، حتى أن صوتي اختفى، لم أعد قادراً على الغناء والكلام. وفي معسكر الخنجر، والذي كان قائده في تلك الفترة الشهيد البطل سالم علي قطن رحمة الله عليه، وكان قائد القافلة الفنية والثقافية العقيد سعيد محمد الفقيه، كان رئيس قطاع الإذاعة والتلفزيون في دائرة التوجيه المعنوي، وعندما تقررت إقامة الحفلة في الوقت الذي وصلنا فيه بعد صلاة العشاء، دخلت وبدأت أحيي الجمهور بصوت خفيف، والحماس كان موجوداً، وبدل أن أغني ألقيت خطاباً، وتحول الحفل الفني إلى حفل خطابي لمدة ساعة كاملة، حتى قال الشهيد قطن: أنت ألقيت خطاباً أحسن من الأناشيد التي كنت ستؤديها، واعتذرت للضباط والجنود من أن صوتي فيه بحة منعتني عن الغناء. ذلك الموقف أتذكره دائماً.
*إذا قارنا إدارة المسرح والفنون العسكرية في الجيش المصري أو بقية الجيوش العربية في ذلك الوقت بإدارة الفنون في الجيش اليمني؟
في كل الجيوش العربية يوجد توجيه معنوي، لكننا في اليمن كنا متميزين جداً. في ذلك الوقت، كانت لدينا فرق وصحف وإمكانيات هائلة كنا نمتلكها. في الحفلات العربية التي يشارك فيها فنانون من القوات المسلحة، لم أكن أجد الكثير من الفنانين العرب في صفوف التوجيه المعنوي في بلدانهم، فمثلاً كنت أجد فناناً واحداً يمثل التوجيه المعنوي الأردني، وفناناً آخر يمثل التوجيه المعنوي المصري، وكنا ممثلو التوجيه المعنوي اليمني كثراً، لاهتمام القيادات السياسية في تلك الفترة بأهمية الفن، وكنا نقيم في إدارة التوجيه المعنوي أسابيع ثقافية اسمها الأسبوع الثقافي الفلسطيني، وكنا نستدعي الفرق الفلسطينية لإحياء حفلات في صنعاء وتعز وعدن والحديدة وإب.
*جمعتك أنت والشاعر عثمان سيف المخلافي، المعروف بـ«عثمان أبو ماهر»، أعمال فنية مشتركة، حدثنا عنها؟
التقيت أنا والشاعر المرحوم عثمان المخلافي بالصدفة، واتفقنا على أن يكتب لي أغاني، وكتب لي أول نشيد في عام 1997م وهو الأشهر (يميناً بمجدك يا موطني)، واستمر التعاون حتى توفاه الله. غنيت له أغاني كثيرة، تنوعت ما بين الوطنية والعاطفية كأغنية «عنب العدين» وأغنية «وأرعاه» وأغنية «ماناش حزين»، وحوالى عشرين أغنية عاطفية لا تسعني الذاكرة لذكر البقية.
وماذا عن التعاون الذي كان بينك وبين الشاعر أحمد علي الجنيد؟
أكثر فنان غنى له هو أنا، ونزلت شريط كامل من كلماته، غنيت له ما يزيد عن 300 أغنية.
*أنت كنت وما زلت تكتب وتلحن وتؤدي الأغنية؟
أكثر الأناشيد والأغاني التي أديتها كنت أقوم بكتابة عناوينها، ومن ثم أعطيها للشاعر يكملها، عدا أغنية «يميناً بمجدك يا موطني”
*غنيت مع الفنان الكبير وديع الصافي والفنان محمد عبده، كيف حصل ذلك؟
محمد عبده حينما أتى إلى اليمن للمشاركة في احتفال العيد الأول لذكرى 133 يونيو، وهو في حينه كان يعرف بـ«يوم التصحيح»، وقمت باستقباله في المطار أنا والفنان محمد حمود الحارثي، وكنت ممثلاً عن التوجيه المعنوي ومحمد حمود الحارثي ممثلاً عن وزارة الإعلام، ومن ثم أحييت أنا والفنان الكبير محمد عبده الحفل في سينما بلقيس بالتحرير وسط العاصمة صنعاء، وكانت الحفلة مخصصة للنساء.
أما الفنان الكبير وديع الصافي فقد أحييت أنا وهو حفلة كبيرة في 277 أبريل خلال عهد الرئيس الأسبق أحمد الغشمي في مدينة تعز، بمناسبة الإحتفال بيوم الجيش. كانت اليمن تحتفل في تلك الفترة بيوم اسمه «يوم الجيش»، تكريماً لضباط وأفراد الجيش. والتقيت بمحمد عبده كثيراً، ومؤخراً وجه لي دعوة لزيارته وزيارة مؤسسته في مدينة جدة لكن ذلك لم يحصل.
من خلال خبرتكم التي اكتسبتموها في مشواركم الفني، أي الأغنيتين أكثر تفضيلاً لديكم: الأغنية الوطنية أم العاطفية؟
أميل إلى الأغنية الوطنية وخاصة منها الحماسية، وخاصة منها التي تخص الجيش والأمن وتخص الجندي: «أنا ثائر حر»، «حيوا الجنود الفوارس»، «حيوا الرجال الشجعان»، «أنا جندي شجاع»، «نحن أبطال الفداء»، «أيها الجيش الهمام»… كل تلك الأغاني تخص الجندي.
*كانت لديك أغنية فيها مزج فني بين الأغنية العاطفية والوطنية، لكن تلك الأغنية شنت عليها حملة حتى منعت من التداول، لماذا ؟
تلك الأغنية لم يكن إنزالها في الأسواق بطريقة رسمية، كانت في «مدكا مقيل»، سجلوها في مقيل يجمع عدداً قليلاً من الأصدقاء دون أن أعلم، وانتشرت في تعز لأن الذي سجلها كان يملك استيريو في تعز ولم أكن أعلم، انتشرت الأغنية في الأسواق، والأغنية مأخوذة من ديوان شعري للشاعر الكبير محمد الشرفي، وهو مشهور بالأغنية الرمزية، وكانت الأغنية تتحدث عن حب الوطن (حب الوطن معبودتي)، والأغنية الرمزية تحمل معاني كثيرة، مثلاً في أغنية «صباح الخير يا جميلة» كان الناس يعتقدون أنني كنت أحب فتاة اسمها جميلة، وهي كناية عن كل بنت جميلة، وعن أي حاجة جميلة في الوجود، وأنا قصدت بها اليمن.
المهم نرجع لموضوع أغنية «معبودتي»، الجماعة عملوا ضجة، حتى وصلت القضية إلى رئيس الوزراء آنذاك المرحوم عبد الله الحجري، وأمر بتشكيل لجنة تأخذ النص وتستعرضه، فشكلت اللجنة في تعز برئاسة علي عبد الله السمة، واستدعوني، قلت لهم أنني غنيتها في «مدكه» وليس في استيريو، ولم تكن للبيع أو التداول، وهي أغنية مأخوذة من ديوان شعري كان مجازاً من الأزهر الشريف في القاهرة، أنا لم أقل كلاماً من رأسي.
ردوا عليا: «خلاص، عليك بتسجيل الأغنية وتقول (محبوبتي) بدل (معبودتي)»، رديت عليهم: «لا يصح أن أعمل هذا التعديل، فعليكم بالرجوع لموافقة الشاعر، هو من يغير الكلمات وليس أنا». وأخيراً منعت الأغنية، رغم أنني قمت بتعديل الكلمات بموافقة الشاعر المرحوم محمد الشرفي، وباستشارة الشاعر المرحوم عبد الله البردوني. حينها قال لي الشرفي: «الناس جهلا، ولم يفهموا المعنى الحقيقي للقصيدة». المهم في الأخير منعت الأغنية، وفرضت غرامات مالية على أي استيريو يوزع الأغنية، وبعدها فرضت عقوبات بإغلاق الاستريوهات التي تبيع الأغنية للناس.
*هل أكملت أوبريت «رجال ثائرة وثورة ظافرة»؟ وماذا عن الأوبريتات التي اشتغلتها؟
أكملته لكنه ضاع في أدراج المسؤولين. الأوبريت الوحيد الذي شاركت فيه مع مجموعة من الفنانين هو «خالد انت يا يمن»، وكانت هذه اول مبادرة لنقابة الفنانين اليمنيين، ووجهت به وزارة الإعلام والثقافة في عام 1974، وهو من كلمات الأستاذ أحمد الخزان وألحان الأستاذ عبد الصمد القليسي.
*عُرفت بلقب فنان القوات المسلحة، ومن الذي أطلق عليك هذا اللقب؟
لا أدري من الذي أطلق علي لقب فنان القوات المسلحة، لم أعرف إلا واللقب انتشر بين الناس، وهذا اللقب يشرفني.
*في عام 89 حصلت على وسام الفنون، برأيك إلى أي مدى يساهم تكريم الفنان في رفع معنوياته من أجل مواصلة عطائه؟
بلا شك التكريم شىء مهم لرفع المعنويات ولشحذ الهمم. أنا كرمت من وزارة الثقافة أيام الأستاذ القدير خالد الرويشان، وكرمت من وزارة الدفاع في عهد الوزير الأسبق محمد ناصر أحمد، وكرمت من دائرة التوجية المعنوي في عهد العميد علي حسن الشاطر، وكرمت من منتدى صالح عباس الثقافي، وكل تكريم حصلت عليه أهديه للجمهور اليمني الوفي المتذوق للفن.
*كلمة أخيرة؟
شكراً لكم على هذا الحوار، ونتمنى لكم وللوطن الخير والمحبة والنصر والسلام.

 

* العربي

 

عن علاء الدين الشلالي

علاء الدين الشلالي صحفي ومعد ومقدم برامج حاصل على البكالريوس في الاعلام وعدد من الدبلومات والدورات التخصصية في الصحافة والعلاقات العامة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *